بسم
الله الرحمن الرحيم هذا
ونسأل الله العلى القدير ان يبعد عنا الحزن فى الدنيا و الآخرة ( و قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن )
لأكثر من 20 سبب أقول لك
لا تحزن
لا تحزن
لأن الحزن يزعجك من الماضي ، ويخوفك
من المستقبل ويذهب عليك يومك
لا تحزن
لان الحزن يقبض له القلب ، ويعبس
له الوجه وتنطفي منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل
لا تحزن
لان الحزن يسرُّ العدو ، ويغيظ
الصديق ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِّر عليك الحقائق
لا تحزن
لأن الحزن مخاصمة للقضاء ، وخروج
على الأنس ونقمة على النعمة
لا تحزن
لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا
يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً
لا تـــحــــزن
فالحزن من الشيطان
، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع
لا تحزن
إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في
دَيْن ، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، وإن
كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ، وإن فقدت ولداً فسواك
فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد
لا تحزن
إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر
، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة
لا تحزن
لانك تُقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب
قلبك وتُسهر ليلك
ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى
*** ذرعاً وعندالله منها المخرَجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ***
فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ
لا تحزن
لان القضاء مفروغ منه ، والمقدور
واقع والاقلام جفت ، والصحف طويت ، فحزنك لا يقدم في الواقع
شيئاً ولا يؤخر
لا تحزن
على ما فاتك ، فإنه
عندك نعماً كثيره ، فكِّر في نعم الله الجليلة ، وفي أياديه الجزيلة ، وأشكره على
هذه النعم ، قال تعالى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "
لا تحزن
وأكثر من الاستغفار ، فإن ربك
غفّار " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء
عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً "
لا تحزن
فإن المرض يزول ، والمصاب يحول ،
والذنب يُغفر ، والدَّيْن يُقضى ، والمحبوس يُفك ، والغائب
يَقدم ، والعاصي يتوب ، والفقير يَغتني
لا تحزن
ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا
يملكون ضراً ولا نفعاً ، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ولا ثواباً ولا
عقاباً ،، وقديماً قيل : من راقب الناس مات همَّاً
لا تحزن
ما دمت تُحسن إلى الناس ، فإنَّ
الإحسان إلى الناس طريق السعادة
لا تحزن
فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، والسيئة بمثِلها
لا تحزن
فإنت من روَّاد التوحيد ، وحملة
لواء الله ، وأهل القبلة ، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى
الله عليه وسلم ، فعندك خير وأنت لا تدري
لا تحزن
فأنت على خير في ضرائك وسرائك
وغناك وفقرك وشدتك ورخائك " عجباً لأمر المؤمن
إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن
اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له "
لا تحزن
فإن هناك أسباباً تُسهِّل المصائب
على المُصاب
من ذلك :
1- إنتظار الأجر والمثوبة من عند الله
" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .
2- رؤية المصابين من حولك .
3- إن المصيبة أسهل من غيرها .
4- أنها ليست في دين العبد .
5- إن الخيره لله رب العالمين "
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ....
"
لا تحزن
وعندك القرآن والذكر والدعاء
والصلاة والصدقة وفعل المعروف والعمل النافع المثمر
لا تحزن
ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطاله
ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتب وأعمل وأستقبل وتأمَّل
لا تحزن
أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع
، والليل البهيم كيف ينجلي ، والعاصفة كيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخـاء
وعيشك إلى صفاء ومستقبلك إلى نعماء ، إن شاء الله
لا تحزن
ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت
عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل :يا
الله
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت
عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل :يا الله
إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت
الكارثة فنادي وقل :يا الله
إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك
فنادي وقل :يا
الله
إذا اوصدت الأبــواب أمـامــك
فـنـادي وقل :يا الله
لا اله الا الله قلها كلما ضج
الفؤاد
جدالزمان وانت تلعب والعمر في لاشيء يذهب
كم كم تقول غدا اتوب
غدا غدا والموت اقرب
اتق الله فتقوى
الله ماجاورت قلب امريء الا وصل
رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث
الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
وخير لنفسك عصيانها
لا تنسونا من صالح الدعاء[B]
أضف تعليقا
من مصر
الجار العزيز الأستاذ أسامة
بالفعل لا يوجد ما يستحق الحزن ، أتمنى أن تصبح حياة الناس جميعا فرح و سرور .
مشكور أخي على هذا الموضوع.
من مصر
أخى فى الله طبت وطاب ممشاك وتبوئت من الجنه مثواك فمقالك رائع بكل ما فيه من كلمات فجزاك الله عنه وعنا خير الجزاء, دمت بخير وتقبل مرورى
من المملكة العربية السعودية
مقااله راائعه
فعلا امور تجعلك تفكر مليا لما الحزن
فلا شيء يستحق
ولكن لنحزن عندما نرتكب الاثام والمعاصي
لنحزن عندما تنقطع اواصر الصلة والقرابه
لنحزن عندما ننسى ذكر الله وننشغل بملهيات الدنيا
لنحزن عندما تفوتنا صلاة
لنحزن عندما نهجر القرآن يوما
تقبل مروري
من المغرب
السلام عليكم
شكرا كثيرا على هذا المقال الجيد الذي يهمن علينا كثيرا مما نعانيه من احزان و هموم و التي اذا تاملنا فيها جيدا و ادركا حكمة الله منها لشكرناه عليها .
نحن اكثرنا يحزن على امور دنيوية تافهة و كان الاجدر بنا ان نحزن اذا فاتنا امر من امر العبادات او اعمال الخير التي تقربنا الى الله و الى السعادة الحقيقية .و لكن ماذا عساني اقول فهذه النفس البشرية تابى الا ان تغرق صاحبها في احزان و آهات من فوات او ضياع امور دنيوية فانية.
و قد علمنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و السلام ان نقول هذا الدعاء الجامع /اللهم اني اعوذ بك من الهم و الحزن و اعوذ بك من العجز و الكسل و اعوذ بك من الجبن و البخل و اعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال / و ان شاء الله يفرج ربنا على كل مهموم و مكروب .
و لا تنسونا من دعائكم
و شكرا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من المملكة العربية السعودية
أحبابي لقد ةأعجبني كثيرا هذا المقال
فنقلته لكم للفائدة
انشروها كي تخففوا أحزان العالم من حولنا
و من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا
فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة
أو كما قال صلى الله عليه و سلم