أرض الأحلام
من فيض الخاطر
.
.

أسعدُ الناس بالدنيا

أسعدُ الناس بالدنيا

عن أُمُّ سَلَمَةَ،

أَنَّهَا سَمِعَتْ

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

يَقُولُ:

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ

يَكْذِبُ فِيهِ الصَّادِقُ،

وَيَخُونُ فِيهِ الأَمِينُ،

وَيُؤْتَمَنُ الْخَؤُونُ،

وَيَشْهَدُ الْمَرْءُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ،

وَيَحْلِفُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ،

وَيَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا

لُكَعُ بن لُكَعٍ،

لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.

------

اللكع : اللئيم الصغير في العلم والعقل

-----

واعلم يا أخي

أنك في الزمان الذي وصفه الله

فقال تعالى :

( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (7) )

 والزمان الذي لا تدري صاحب المال من أين اكتسب ماله ،

أمن حلال أم من حرام ،

يأكل الربا ،

فإن لم يأكل أصابه من غباره ،

و ينبغي يا أخي

للعاقل أن يعرف أهل زمانه ،

 ولا يأتمن على دينه أحدا ،

فإن العبد إذا علم أنه خُلق وحده ،

 ويموت وحده ،

ويُحاسب وحده ،

 وما قدر الله له

من الذنوب والخطايا

 لا يحمله عنه غيره ،

 يكون حذرا ،

 ويتوقع رسول رب العالمين

 ( ملك الموت ) عند كل نفس ،

 وعند كل كلمة ،

 وعند كل خطوة ،

والدنيا ميدان الله ،

 والمؤمنون خيل الله ،

اليوم المضمار ،

وغدا السباق ،

 ولا يجاوز الصراط إلا كل ضامر مهزول من خشية الله ،

 واعلم يا أخي أن الأمر جد ليس بالهزل ،

واسأل الله أن يجعل مرافقتك مع أبي بكر الصديق وعمر الفاروق ، ومع عثمان ذي النورين ، ومع علي بن أبي طالب أخي رسول الله ، وابن عمه ختن رسوله ، وسيف رسوله ، يبارز الأقران بين يدي

رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فهؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون ،

الذين عملوا بطاعة الله وبكتابه ،

 وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

 

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.