رد واجب جاءني التعليق التالي من جارتي الفاضلة ( الأخ العزيز أبو ابراهيم\ فحين نقبل الأضرحة فهذا دليل لإحترامنا لآل البيت ، ولا يعني ذلك أننا نعبدهم من دون الله بل إننا نتشفع بهم عند الله لقضاء حوائجنا ، ألا تقسم على الله في دعائك وتقول بحق حبيبك المصطفى أفعل بي كذا ، ونحن نرى أن آل البيت هم بضعة الرسول وابناءه كما ورد في آية المباهلة " قل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ونبتهل إلى الله أن لعنة الله على الكاذبين " و للرد على هذه الشبهة نقول و بالله التوفيق بدون شك حب أهل البيت من علامات الإيمان كما ورد فى الأحاديث الشريفة و يكفي أن نصلي و نسلم و نبارك على أهل بيت النبي فى التشهد و هذا التشهد هو أحد أركان الصلاة. و لكن ردا لشبهة التشفع عند الله بآل البيت أو غيرهم من نبي أو ولي أو أوثان ، نقول و بالله التوفيق 1. لنعلم جميعا ً أن أهل مكة كانوا يعلمون أن خالق السماوات و الأرض هو الله وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (25) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (9) 2. كذلك يعلمون أن الرازق هو الله قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) 3. و لقد كان شركهم فى اتخاذهم شركاء لله يتشفعون بهم عند الله ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)) سورة الزمر لما ذكر جل وعلا إخلاص العبادة له وحده ، بين شبهة الكفار التي احتجوا بها ، للإشراك به تعالى ، في قوله تعالى هنا : فبين أنهم يزعمون أنهم ما عبدوا الأصنام ، إلا لأجل أن تقربهم من الله زلفى ، والزلفى القرابة . أي ليقربونا إليه قرابة تنفعنا بشفاعتهم في زعمهم . ولذا كان مشركين أهل مكة و العرب يقولون في تلبيتهم : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك . واتخاذ الوسائط من دون الله من أصول كفر الكفار ، كما فى قوله تعالى : { وَيَقُولُونَ هؤلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ الله قُلْ أَتُنَبِّئُونَ الله بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ يونس : 18 ] ، فيجب على كل مكلف أن يعلم أن الطريق الموصلة إلى رضى الله وجنته ورحمته هي اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن حاد عن ذلك فقد ضل سواء السبيل ،. فصرح تعالى بأن هذا النوع ، من ادعاء الشفعاء شرك بالله ، ونزه نفسه الكريمة عنه ، و ذلك بقوله جل وعلا { سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [ يونس : 18 ] وأشار إلى ذلك في آية الزمر هذه ، لأنه جل وعلا لما قال عنهم : { َ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الله زلفى إِنَّ الله يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } أتبع ذلك بقوله تعالى : { إِنَّ الله لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ } . وقوله : كفار ، صيغة مبالغة ،
هناك إدراك خاطيء يوجه لنا نحن؟؟؟؟؟؟؟ بأننا نقبل الحجر والحديد ويعتبرون ذلك شرك ولكن نحن نقصد بذلك حبنا لآل البيت
أنت تقبل القرآن وغلافه من كارتون أو جلد ولكنك تقصد بتقبيل القرآن تقبيل ما بداخل ذلك القرآن من كلمات الله
يا أخي منزلة آل البيت عظيمة عند الله هل تعلم ما قال النصارى حينما ظهر النبي وابنته والإمام علي والحسن والحسين " قالوا لن نباهل لأننا رأينا وجوهاً لو أقسمت على الله لأنزل الجبال فوق رؤوسنا "
تحياتي\
؟؟؟؟؟
.
.
السبت, 25 محرم, 1429
فدل ذلك على أن الذين قالوا ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى جامعون بذلك ، بين الكذب والمبالغة في الكفر بقولهم ذلك .
و أنا هنا لا أكفر أي إنسان يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله
و لكن هذا تفسير الآيات مع توضيح ظروف نزولها
أضف تعليقا
اضيف في 25 محرم, 1429 09:12 ص , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية
أخي أشكرك لزيارة مدونتي
و أحي فيك غيرتك على عقيدة التوحيد
لكن أنا أرد على من قالوا بالاستشفاع بمن فى القبور
من فضلك أقرأ مقالي مرة أخري بدقة
و جزاك الله خيرا
أسامة جلال
اضيف في 25 محرم, 1429 09:33 ص , من قبل mbarkfteh
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية
أخي أسامة الجلال
حدث خطأ في الصفحة وأنا لاأرد عليك إنما أضم صوتي لصوتك
وأرد معك على صاحب الإستشفاع بأهل القبور
والخطأ وارد وأرجو المعذرة ياأخي
نسأل الله أن يتوفاني وإياك على السنة
أرجو المعذرة وحصل خطأ مطبعي
تحياتي واحترامي لك أخوي أسامة
الكاتب :: وحيد زمانه
اضيف في 25 محرم, 1429 01:47 م , من قبل khalilusama
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية
شرفت بزيارتك
و شكرا على وقتك و تعليقك أخوي وحيد
اللهم أحينا على الإسلام و توفانا على الإسلام و احشرنا فى زمرة خير الأنام
أسامة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من المملكة العربية السعودية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:::
قال سبحانه( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
الدين واضح والمنهج واضح وقدوتنا هو محمد صلى الله عليه وسلم
ويجب الإتباع على كل مسلم مكلف حر عاقل بخير البرية
ولايجوز المخالفة والإبتداع في دين الله جل وعلا
لم يرد عن محمد صلى الله عليه وسلم مايخالف منهج ربه
والعبادات كلها توقيفية والشرع المطهر هو ماورد عن محمد صلى الله عليه وسلم
فكيف يليق بعاقل أن يستشفع بالأموات وحتى وإن كانوا مقربين أو صالحين
ماهو الدين الذي أمر بهذا ؟؟؟
وماهو المستند الشرعي الذي تستدل به على عبادتك؟؟
هل هو من فعل المعصوم صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
هل هو من فعل الصحابة رضوان الله عليهم؟؟
هل هو من فعل السلف الصالح ؟؟؟
أعطني دليلاً واضحاً ومستنداً شرعياً من الكتاب والسنة
وسؤال يحير العقول لمن كان له قلب
ماهو منهج آل البيت وماهي عبادتهم وماهو دينهم وعمن أخذوا هذا الدين يامن تدعون
اتخاذ منهجهم وأنكم على طريقتهم ؟؟
أرجو الإجابة على الأسئلة
عندنا الكتاب والسنة
وبيننا وبين من يدعي اتخاذ الشفاعة الدليل من الكتاب والسنة
قال صلى الله عليه وسلم
( عليكم بالكتاب والسنة)
وقال عليه الصلاة والسلام ( شيئان ماإن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداكتاب الله وسنتى)
قال سبحانه
(إن تدعوهم لايسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ماستجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ........) الآية
لايجوز التدين بشئ لم يرد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
ياليت شعري هل نحن أعلم بمن أتى من الصحابة والسلف ومن خلفهم في دين الله
لاوربي إنا نحن شعرة لاتذكر في هؤلاء القوم نسأل الله أن يحشرنا معهم وفي زمرتهم
وعليك ياأخي بالكتاب والسنة
واتق الله في عقيدتك ومنهجك وبصر نفسك وراجع عقلك
فإن هذا دين فانظر عمن تأخذ دينك
نسأل الله أن يرينا الحق ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
إنه على كل شئ قدير